الأربعاء، 5 أغسطس، 2015

مشاريع الاستزراع السمكي - تكنولوجيا الاستزراع السمكي 2016 - 2017 - انشئ مزرعة اسماك بأقل مساحات - تكنولوجيا التنمية الصناعية والزراعية من نايل تريد NILE TRADE



أسطورة المطاحن وعمدة الطحانين ... ‫#‏نايل_تريد‬

انشاء وتجهيز مضارب الأرز 

انشاء وتجهيز مصانع الاعلاف pellet mill
انشاء مصانع الوود بيليت " الوقود الحيوي البديل " wood pellet
انشاء وتجهيز مطاحن الدقيق 
جرارات .. محشات .. كومباينات .. عزاقات .. مكابس قش .. مكابس سيلاج .. الميكنة الزراعيه من الالف للياء


















































































قسم خطوط انتاج الاعلاف:

____________________
شركتنا الرائدة في :
- خطوط انتاج اعلاف المواشى والدواجن
- خطوط انتاج اعلاف السمك (طافى وغاطس)
- خطوط انتاج الفول الصويا
- خطوط انتاج مكعبات البرسيم
شعارنا خدمة مابعد البيع
تتميز شركة نايل تريد بخدمة ما بعد البيع من حيث توفير قطع الغيار اللازمه وتوفير الدعم الفنى من قبل المهندسين الصينيين المتواجدين فى مصر طوال العام او من قبل المهندسين المصريين الحاصلين على دورات تدريبيه فى مصانعنا بالصين.
____________
شركة #نايل_تريد_عماد_بلال#افاق_التنمية_الصناعية_والزراعية_في_مصر_والشرق الأوسط




إدارة الميكنة الزراعية: ‫#‏نايل_تريد_عماد_بلال‬
_____________________
شركة ‫#‏نايل_تريد‬ وكيل / موزع / مستورد لكبري الشركات التركية والصينية ، لمعدات الميكنة الزراعية ( جرارات / حصادات / عزاقات / محشات / محركات / فرم مخلفات / الات خلف الجرار/ قطع غيار).
* الجرارات الزراعية:

_______________

- جرارات زراعية ماركة بني جامبو قدرات متنوعى 
جرارات زراعية مواصفات آوربية – شاسيه جرار الفيات الايطالي - قدرات متنوعة من 30 حصان الي 130 حصان – واحد / اثنين كارونة
- جرارات زراعية ماركة تيشان الأصلي tichan قدرات متنوعة 
جرارات زراعية 30,35,40,45 حصان – واحد/اثنين كارونة
______________________
* الحصادات:
__________
- حصادة ذاتية الحركة لمحاصيل القمح والارز ( حصاد وضم المحصول على الجانب الايمن من الحصادة )
بمحرك كاما سولار قدرة 10 حصان أو محرك ليفان بنزين 13 حصان / عرض سلاح الحصاد 1,20 متر.
- حصادات قمح وارز بجهاز التربيط.
- حصادات امامية للجرار لمحاصيل القمح.
___________________
* عزاقات:
________
- عزاقة ذاتية الحركة لحدائق الفاكهة - قدرة 10 حصان ديزل – درفيل عزيق 1,35 متر – 40 سلاح -
- عزاقات تعمل خلف الجرار الزراعي تصميم ايطالي – بعرض تشغيل 1,25 / 1,50/1,60/1,80 متر
* محركات ديزل وبنزين قدرات مختلفة.
* مكابس قش ماركة - تستخدم لكبس ( الارز – البرسيم – القمح )
* محشات برسيم ذاتية الحركة – تصميم ايطالي.
* محشات برسيم محمولة ( ظهرية / كتفية )
* ماكينات فرم مخلفات ذاتية الحركة بمحرك بنزين 13 حصان.
* أعمدة كردان اطوال مختلفة 70,80,100 سم
* قطع غيار


جميع مقاسات الداي والروول بمكابس العلاف ،، وجميع مقاسات الدايات الخاصه بأنتاج علف الماشية


















_ توفير المعدات اللازمه وصياغة دراسات الجدوي الفنية التي تقوم عليها وتنهض من خلالها تلك المشاريع ، كما تحفز ادارة الشركة والمختصين بها المستثمرين العرب ، وكل من لديهم الرغبه في اقامة المشاريع الصغيره بتقديم يد العون لهم بعمل الزيارات الميدانيه لمصانع الاعلاف (pellet mill) ورؤية الروح العمليه والانتاجيه داخل هذا المجال علي ارض الواقع يجذب الاستثمار علي تلك المشاريع بنظره ايجابيه مبسطه غير مكلفه ، وعندما توسعت الفكرة التنمويه الرائده طيلة الاعوام السابقه بنجاحات مبهره وضعتنا علي خريطة الصناعات والانشاءات التنمويه الانتاجيه العربيه.
توريد جميع معدات مصانع العلف وانشاء وتجهيز مصانع الاعلافمكابس + مبردات + مدشات + خلاطات اعلاف + مفتتات + مجففات + دايات ورولات + خزانات + سواقى + نواقل + ميزان تنسيب بريمكسات + ماكينات تعبئة + قطع غياروتوفير المقترحات الخاصه بتطوير الثروة السمكيه وتطوير مزارع الدواجن والماشيه وانتاج الالبان وفيما يلي سنقدم تصوراً خلال المرحله الحاليه حول الارتقاء بمراحل الثروة السمكية ومضاعفة الانتاج 



سنقدم فيما يلي الفوائد من استخدام الاعلاف المطبوخه علي تربيه الاسماك
1- إمكانية زيادة الإنتاج السمكي في وحدة المساحة إلى عشرة أضعاف عنه في الإنتاج الطبيعي.

2- تحويل مواد علفية رخيصة ومواد أخرى غير صالحة للاستهلاك البشري إلى مادة لحمية غنية بالبروتين ( حبوب مختلفة ذات أصناف رديئة ، بقوليات درجة ثانية، مخلفات المطاحن، مخلفات مصانع المواد الغذائية، الخ

3- تحسين طعم لحم الأسماك ورفع درجة جودتها.

4- إمكانية زيادة مردود تجمعات المياه وخزانات السدود وأقنية الري باستخدامها في تسمين الأسماك.




5- دعم الاقتصاد القومي بالاستغناء عن جزء من استيراد الأسماك لزيادة كمياتها من جهة وبتشغيل طاقات بشرية معطلة في تعليف الأسماك وتربيتها من جهة أخرى.

مما تقدم نجد أن تربية الأسماك وبالتالي تغذيتها لاتقل أهمية عن أي قطاع من تربية الحيوان الذي يشكل جزءا هاماً من ثورتنا الزراعية.


معنا حلمك مش مستحيل ... بأمكانك البدأ بمشروعك
لجموع المستثمرين المصرين والعرب ، الي كل صاحب مصنع انتاج البقوليات والمهتمين بأنتاج وتصدير السكر ومضارب الأرز وخطوط انتاج الاعلاف والساده اصحاب المطاحن وجموع الساده العاملين بأتتاج وتصدير الوقود الحيوي من مصبعات الوود بيليت wood pellet ... تنتظركم مفاجئات ساره ترتقي بأنتاج مصانعكم والانجاز الذي يحقق الدخل الوافر وتوفير واختصار العديد من الأيدي العامله ، من خلال التطور ومحاكاة كل جديد وتكنولوجي تستطيع الان التخلص من عراقيل تؤجل وتعطل وتحجم انتاج مصنعك او مجموعة خطوط انتاجك ايا كانت ..
مع شركة ‫#‏نايل_تريد‬ للتجارة والتكنولوجيا ‪#‎NILE_TRADE_emad_belal‬ سوف نلتقي بكم وتلتقون بنا خلال معرض " صحاري " الشهر القادم بأرض المعارض - مدينة نصر ..... لتشاهدون معنا خطوط التعبئة والتغليف التي تحاكي عصر الايفون وأجهزة التحكم عن بعد ،.. خطوط التعبئة والتغليف التي ستجعلك في مقدمة الانتاج وتميز منتجك لخارطة التصدير وافاق التوسع والتوفير الذي يعزز من انتاجك ، اضافة الي الصوره التي سيضيفها خط التعبئة المتطور الي مصنعك او خط انتاجك ... انتظرونا في صحاري القادم لتشاهدون خطوط التعبئة السحرية مضمونا وليس دجلا بما يحقق لك اسمي معاني الطموح بين صفوف المستثمرين ومجتمع الانتاج الدولي .... اهلا ومرحبا بكم
نتلقي استفساراتكم عن خطوط التعبئة وكل مايخص الانتاج علي الايميل التالي : 

email: nile.trade.emad@gmail.com


الاستزراع السمكى


 جزء من مصطلح أعم وأشمل هو الاستزراع المائي، ويقصد به تربية أنواع معينة من الأحياء البحرية الأسماك - القشريات- المحاريات- الطحالب البحرية وغيرها، تحت ظروف محكمة من إعاشة وتغذية ونمو وتفريخ وحصاد وجودة مياه وظروف بيئية ملائمة تحت سيطرة الإنسان.

وعلى ذلك يمكن تعريف الاستزراع السمكي  بأنه تربية الأسماك بأنواعها المختلفة سواء أسماك المياه المالحة أو العذبة والتي تستخدم كغذاء للإنسان تحت ظروف محكمة وتحت سيطرة الإنسان، وفي مساحات معينة سواء أحواض تربية أو أقفاص، بقصد تطوير الإنتاج وتثبيت ملكية المزارع للمنتجات.
وقد عرف استزراع السمك وتربيته في البرك منذ القدم، ومن المعروف أنه قد تم تطويره من قبل المزارعين القدامى بقصد استقرار المصادر الغذائية .
وجاءت أولى المعلومات عن تربية الأسماك في البرك من الصين منذ 4000 سنة، ومن بلاد ما بين النهرين منذ حوالي 3500 سنة، وتم دمج تربية الأسماك في البرك مع زراعة الأرز من فترة 25 إلى 220 سنة بعد الميلاد في الصين.
كما عرف استزراع الأسماك في حوض البحر المتوسط في عهد الإمبراطورية الرومانية، ثم أصبح بعد ذلك إحدى وسائل أنظمة إنتاج الغذاء في الأديرة المسيحية في أواسط أوروبا. وفي الوقت الحاضر أصبحت تربية الأحياء المائية تتعدى تربية الأسماك في البرك أو في حقول الأرز، وإحصائياً تعرف منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) تربية الأحياء المائية بكونها استزراع الأحياء المائية من سمك وقشريات وصدفيات ونباتات مائية.

 

احدث وسائل الاستزراع السمكى 

 

نحن شركة الجوهرى للتنميه الزراعيه والصناعيه الشركة الرائده فى مجال التصنيع الزراعى فى مصر والشرق الاوسط وافريقيا من خلال تقديم أحدث المعدات التى تقوم بالمساعده فى النهضه الزراعيه فى مصر بما يتواكب مع التطور العلمى واحتياجات سوق الانتاج الزراعى من معدات لصناعات ( الاعلاف – انتاج الدواجن – الاسماك – المعدات الزراعيه ) وغيرها من المعدات والالات التى تخدم الانتاج الزراعى بشكل عام.
ولذلك يسر شركة الجوهرى ان تقدم لعملائها فى مصر والوطن العربى وافريقيا احدث وحدات الانتاج السمكى المكثف والمستخدمه فى اوروبا بشكل اساسى لانتاج الاسماك.

والتى تعمل من خلال :-    

1-      الاستغلال الامثل لوحدات المساحة الصغيره.
2-      اعادة تدوير المياه فى احواض التربيه.
3-      استخدام معدات بسيطة لنقية المياه والتخلص من الشوائب.
4-      التخلص من افرزات السمك الغازيه مثل الامونيا.
5-      التحكم الامن فى ادارة الوحدات.
كل هذا يساعد فى خلق بيئه ملائمه لنمو الاسماك بصوره ممتازه فى وحدات صغيره الحجم دون الاسراف فى استخدام المياه مما يحقق عائد اقتصادى كبير وانتاج اسماك ذات جوده ومواصفات عاليه فى وقت اقل بكثير من الوقت المستخدم فى الزراعة العاديه.

 

مكونات وحدة الاستزراع السمكى الحديث:-

1-      حوض السمك : هو المكان الخاص بتربية الاسماك يبدأ حجمه من 100 متر مكعب مياه الى 1000 متر مكعب مياه وهو اما من الخرسانه المسلحه او الفيبر جلاس.
2-      درام فلتر : هو يعمل على التخلص من الشوائب الصلبه والعالقه فى المياه الخارجه من حوض التربيه.
3-      بروتين اسكمر : هو الجهاز الخاص بالتخلص من الامونيا والنشادر والغازات الموجوده بالمياه.
4-      وحدة الاوزون  : وهى الوحده الخاصه بعملية تعقيم المياه من البكتريا والطفيليات الضاره.
5-      بيو فلتر : وهى وحدة الفلتر البيولوجى التى تعمل ايضا على تنظيف المياه وتحميلها مره اخرى بالبكتريا النافعه التى تتواجد فيه بشكل دائم.
6-      UV : وهو ضوء يعمل ايضا على تحسين خواص المياه وتعقيمها مره اخرى.
7-      وحدة تحديد درجة حرارة المياه : وهى تقوم بتسخين او تبريد المياه حسب احتياج الاسماك.
8-      بلور هواء: لضخ الهواء الجوى فى المياه لرفع نسبة الاكسجين.


مميزات الوحدة :-

1-      استخدام احجام بسيطه من المياه تبدأ من 100 متر مكعب الى 1000 متر مكعب
2-      اعادة تدوير المياه : من خلال التنقيه التامة لها والتخلص من جميع الشوائب الصلبه والغازات السامه الناتجه عن عمليات التغذيه بما يحقق الاستفادة الامثل من المياه وعدم اهدارها.
3-      سهولة التعامل مع الوحدة ومكوناتها حيث يمكن استخدام تانكات ( فيبر جلاس – بلاستيك- خراسانه)
4-      التوفير فى الكهرباء: حيث ان مكونات الوحدة من الالات التى تعمل جميعا بجهد متوسط (220فولت)
5-      الاستفادة من الزمن : نظرا لعدم طول فترة التربية بالاحواض مما يتيح استخراج 3 دورات فى العام الواحد.
6-      انخفاض قيمة الوحدة: مع كل هذه المميزات لوحدات انتاج الاسماك ذات الكثافه العاليه واعطائها مقومات كبييره للنجاح من خلال استخدام (مساحات صغيره- اعادة تدوير المياه – قلة العماله- توفير الطاقه ) والذى يعود بالربح على المستثمر لهذه الوحدات فان تكلفة هذه الوحدات بسيطة وغير مكلفه مقارنه بما تعود به من أرباح.


وتهدف تنمية تربية الأحياء المائية إلى تحقيق عدة أهداف :

تطوير طعام غذائي غني لاستهلاك الجنس البشري .
زيادة الدخل في الريف وخفض معدل البطالة.
تطوير جمع وصيد الأسماك بقصد الكسب.
تربية أصناف خاصة للزينة والتجميل.
السيطرة على الأعشاب المائية والحشرات المضرة للإنسان أو للمحصول.
إزالة الأملاح وإعادة استصلاح التربة.
تحقيق مبدأ المقاومة البيولوجية للأمراض.
تحقيق إصلاح التربة وإخصابها.
التحكم في نمو الأسماك وتكاثرها من حيث الكم والنوع. 


كيف سيساهم الاستزراع في غذاء المستقبل؟

إن ازدياد السكان في العالم أدى إلى زياد الطلب على الأسماك لدرجة أن الموجود من عدة أجناس منها هبط أو تلاشى ولم يعد يسد الاحتياجات المتزايدة .
ويتنبأ العلماء أنه في عام 2010 سيصبح سكان المعمورة قرابة 7.3 مليار نسمة، وأن ما يزيد عن 90 % منهم سيعيشون في البلاد النامية، التي يعاني 20% من سكانها من سوء التغذية المزمن وخاصة الأطفال، ومن جهة أخرى فإن أكثر المحتاجين لزيادة إدخال السمك ومنتجاته في طعامهم غير قادرين على ذلك بسبب تجاوز الأسعار لقدراتهم الشرائية.

ركائز عملية الاستزراع السمكي:  

تعتمد عملية الاستزراع السمكي على ركيزتين أساسيتين هما المياه والموقع.
أولاً: المياه:
تعتبر المياه من المقومات الأساسية في عملية الاستزراع السمكي على أن تتوفر فيها الشروط التالية:
متوفرة بشكل دائم ودون انقطاع.
خالية من الملوثات.
خالية من مسببات الأمراض.
قلة التكاليف.
وتكون مصادرها إما من مياه البحار أو الأنهار أو مياه الآبار أو مياه الصرف الصحي المعالجة.
وتعتبر مياه الآبار أهم المصادر المائية لعمليات الاستزراع السمكي، إذ تعتمد عليها المزارع المقامة في الحيازات الزراعية، والتي تستخدم المياه فيها بالنظام المفتوح حيث تضخ المياه إلى الأحواض السمكية أولا ومنها لمزرعة الإنتاج النباتي.
وعند حفر البئر يجب مراعاة أن يكون البئر من العمق بحيث يضخ الماء خاليا من الملوثات، تحليل عينة من مياه البئر لمعرفة مدى ملاءمتها والتأكد من جودتها وخلوها من المركبات السامة قبل استخدامها في عملية الاستزراع السمكي.
صفات مياه الاستزراع:

التركيز المسوح بها لبعض العناصر في مياه الاستزراع السمكي، (ملجم/ لتر):
غاز الأكسجين 5 أو أكثر.
غاز الأمونيا 0.05
غاز ثاني أكسيد الكربون 10 أو أقل.
الزئبق صفر.
DDT صفر.
أما خواص المياه المطلوب توافرها في المزارع السمكية، فيمكن تقسيمها إلى قسمين:
أ– الصفات الطبيعية وتتضمن :

1- الضوء والعكارة:
تعد العكارة مقياساً لمقدار المواد العالقة فى الماء، والتي قد تنتج عن أسباب مختلفة، فقد تسببها الأمطار والفيضانات بما تحمله من جزيئات لعناصر معدنية، وقد تنتج عن إفرازات ونشاط الأسماك فى مواسم التناسل، حيث تطارد الأسماك بعضها البعض، أو نتيجة للتنافس على الفرائس مما يؤدى إلى تقليب محتويات القاع وتعكير الماء، وهو الأمر الذي ينعكس بدوره على وصول الضوء إلى الكائنات النباتية الدقيقة (فيتوبلانكتون)، ويؤدى ذلك الإقلال من نسب عنصر الأكسجين اللازمة لقيام هذه النباتات بعملية البناء الضوئي. ويؤثر ذلك على معدل نمو الأسماك، وقد ينتج عنه انتشار الأمراض الفطرية.
ومن المعروف أن الضوء الساقط على سطح الماء لا ينفذ كله، حيث ينعكس منه جزء، وتعتمد هذه الكمية على زاوية السقوط، وطبيعة سطح الماء، كما يتغير نوع الضوء وتقل كثافته كلما مر خلال الماء، وذلك بسبب عوامل التشتت وأبرزها المواد العالقة بالماء.
مستوى العكارة:
والعكارة كما سبق الذكر تحد من نفاذ الضوء، وبالتالي يقل معدل حدوث عملية البناء الضوئي وإنتاج البلانكتون، وهو ما يصعب من حصول الأسماك على الغذاء، وهذا العامل يدفعها إلى عملية الافتراس، كما أنه ذو تأثير ميكانيكي يتسبب في جرح الخياشيم، ويجدر الذكر إلى أن درجة تركيز العكارة المطلوبة فى الأحواض ذات التربة الطينية تكون فى حدود 200 جزء فى المليون .

2- لون الماء:

يدل اللون الأخضر على زيادة الهائمات النباتية، وأنواع أخرى من الطحالب.
يدل اللون المائل للزرقة على بعض أنواع من الطحالب.
يدل اللون البني على زيادة نسبة الدبال.
يدل اللون البني المائل للاخضرار على الخليط المؤلف من المواد الدبالية والهوائم النباتية.


3- درجة حرارة الماء:
إن معدلات نمو الأسماك في درجة الحرارة المثلى تصل فيه معدلات نموها إلى أقصاها، أما إذا وجدت الأسماك عند درجة حرارة أقل أو أعلى فإنها لا تنمو بشكل طبيعي.
وتلعب الحرارة دوراً مؤثراً في العمليات الحيوية التي تقوم بها الأسماك مثل عمليات التمثيل الغذائي، والتكاثر وبخاصة عملية التبويض. وتعيش الأسماك في مدى معين من درجات الحرارة، وذلك بحسب نوعها، وأيضاً مراحل النمو التي توجد فيها.
وتنقسم الأسماك حسب تحملها لدرجة حرارة الماء إلى أسماك المياه الباردة، وهي التي تتزاوج عند درجة حرارة 15 م أو أقل، وأسماك المياه الدافئة وهي تتزاوج عند درجة حرارة أعلى من 16م.
فمثلاً تحتاج أسماك البلطي للعيش في مدى من درجات الحرارة يتراوح ما بين 22- 25 درجة مئوية، وتتوقف عن التغذية في حالة انخفاض درجة الحرارة إلى 16 درجة مئوية، وفى 10 درجة مئوية تصبح معرضة للموت، في حين تحتاج مفرخات البلطي ما بين 28 – 30 درجة مئوية.
ويحفز ارتفاع درجة الحرارة على ذوبان المواد الكيميائية في الماء، وهو ما يؤثر سلبياً على حيوية الأسماك، وعلى العكس من ذلك يقل معدل ذوبان الأكسجين في الماء.
ويمكن محاولة التخفيف من التذبذب في درجات الحرارة وذلك بزيادة منسوب الماء بالحوض حتى يمكن للأسماك أن تتجه إلى القاع في حالة اختلاف درجة الحرارة عند السطح.
 
ب-: الصفات الكيميائية وتتضمن:

1- الأكسجين الذائب في الماء:
يعتبر الأكسجين الذائب في الماء من أهم العوامل التي تؤثر على عملية الاستزراع السمكي، فمن المعروف أن نقص الأكسجين الذائب في الماء عن حد معين يؤدي إلى مشاكل عديدة وإذا استمر هذا النقص دون تدخل من المربي فإن كارثة نفوق الأسماك ستكون محتملة.
ومن المشكلات التي يتعرض لها السمك عند نقص الأكسجين:

الموت المفاجئ أو التدريجي للأسماك.
نقص معدلات النمو.
الإصابة بالإجهاد وظهور أمراض مختلفة.
توقف الأسماك عن الطعام وفقدان الشهية.


وتكون دلالات نقص الأكسجين في الماء كما يلي:

تجمع الأسماك عند سطح الماء وأفواهها مفتوحة، وفي حركة مستمرة للحصول على الأكسجين من سطح الماء.
ترنح الأسماك وسباحتها ببطء.
تجمع الأسماك عند بوابات الري والفتحات التي يكون بها بعض التسرب من المياه.
نفوق الأسماك خاصة أثناء الليل.
عدم إقبال الأسماك على الطعام.

أما الأسباب التي تؤدي إلى نقص الأكسجين في المياه فهي:

موت النباتات داخل الأحواض وتحللها.
نقص كمية الضوء أثناء النهار والذي يؤدي إلى نقص معدل البناء الضوئي.
زيادة معدل تنفس الأسماك نتيجة لتعرضها لظروف غير طبيعية مثل الإثارة أو ارتفاع درجة حرارة الماء.
تزويد الأحواض بكميات كبيرة من الغذاء تفوق احتياجات الأسماك وبالتالي يتم تحلل جزء منه وأكسدته وهو ما يستهلك نسبة كبيرة من الأكسجين الذائب في الماء.
زيادة كثافة النباتات والطحالب في الحوض عن المعدل المطلوب.


ويتم معالجة نقص كميات الأكسجين في الماء عن طريق:

تعد التهوية الميكانيكية عن طريق مضخات الهواء من أكثر الوسائل استخداماً لزيادة أكسجين مياه المزارع السمكية مع تركيب الحجر الخفاف، كذلك تستخدم وسائل أخرى مثل البدالات وشفط الماء، ثم إعادة ضخه على شكل تدفقات تماثل الزبد.
إضافة أملاح مؤكسدة للماء مثل برمنجنات البوتاسيوم إلا أن هذه الطريقة مكلفة ولا تؤدي إلى زيادة كبيرة في نسبة الأكسجين.
التنبيه على عمال المزرعة السمكية بعدم تغذية الأسماك أو نقلها في حالة نقص الأكسجين، لأن ذلك يؤدي إلى تحلل الطعام الموجود في الحوض وبالتالي نقص الأكسجين أكثر.

تلعب الحرارة دوراً هاما في ذوبان الأكسجين، حيث تتوقف درجة الذوبان على درجة حرارة الماء ودرجة ملوحتها، ويعتبر تركيز 5 مليجرام أكسجين/ لتر ماء معدلا مناسبا لمعظم الأسماك، علماً بأن بعض أسماك المياه الباردة تحتاج إلى تركيز أعلى، كما أن هناك أنواع أخرى من الأسماك يمكنها أن تعيش في مياه يقل فيها تركيز الأكسجين عن هذا المستوى.

تحتاج الأسماك النشطة إلى معدلات أعلى من الأكسجين مقارنة بالأسماك الأقل نشاطاً، كما أن الأسماك الصغيرة تستهلك مقادير من الأكسجين أكثر من الأسماك الأكبر في الحجم، وتختلف الحدود الحرجة للأكسجين باختلاف أنواع الأسماك، وتفضل الأسماك التركيزات العالية من الأكسجين على اختلاف الأحوال.
2- درجة ملوحة الماء:
يمكن تعريف الملوحة بأنها كمية الأملاح الذائبة في 1كجم أو لتر من المياه، وتقاس الملوحة عن طريق أجهزة علمية خاصة منها جهاز Salinometer )، وتقسم الأسماك إلي ثلاثة أقسام تبعا لمدى تحملها لدرجة الملوحة.
أسماك المياه المالحة:
وهي التي تعيش في مياه البحر، حيث تزيد درجة الملوحة على 30 جزء من الألف.
أسماك المياه العذبة:
وهي التي تعيش في المياه العذبة والتي لا تزيد ملوحتها على 0.5 جزء من الألف.
أسماك المياه قليلة الملوحة:
الشروب وهي التي تعيش في مياه تتراوح ملوحتها ما بين أعلى من 0.5 جزء في الألف إلى أقل من 30 جزء في الألف.
وهناك أنواع من الأسماك يمكنها أن تتأقلم على التغير الشديد في ملوحة الماء، أي يمكنها أن تعيش في المياه العذبة وفي المياه المالحة دون أية آثار سلبية على حياتها، ومعظم هذه الأسماك تعتبر من الأسماك المهاجرة من الماء العذب للمياه المالحة أو العكس، ومن هذه الأسماك، أسماك السلمون، وبصفة عامة فإنه يجب أخذ ملوحة الماء في الاعتبار عند إنشاء المزرعة واختيار نوع السمك المناسب لهذه الملوحة.

3- ثاني أكسيد الكربون:
ربما لا يصبح ارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون في الماء مشكلة في حال إذا ما كانت هناك وفرة من الأكسجين، فقد تحتمل بعض أسماك القراميط نسبة 140 جزء/ مليون من ثاني أكسيد الكربون، في حال توافر 10 أجزاء/ مليون جزء من الأكسجين الذائب في الماء، وتسبب زيادة هذا الغاز في الماء وصوله إلى مخ وقلب السمكة مسبباً موتها .
ومما يجدر الإشارة إليه ذكره أن مياه الآبار يقل محتواها الأكسجين ويزداد من ثاني أكسيد الكربون، لذا لابد من استخدام مضخات أكسجين لتعديل نسب كل منهما في الماء .

4- درجة حموضة الماء:
ويقصد بها تركيز أيون الهيدروجين في الماء، ويقول الخبراء في مجال الاستزراع السمكي بأن تجاوز Ph الهيدروجين مقدار المدى من 4.5 – 10 يعوق نمو الأسماك، ومن المعروف أن مقدار Ph للمياه العذبة متغير، بينما يبلغ 8.1 – 8.3 للمياه المالحة في المناطق السطحية، ويقل إلى 7.5 في الأعماق، وفى الأحواض التي تحتوى على غاز كبريتيد الهيدروجين تنخفض هذه القيمة إلى 7 .0 ، ومن المعروف أن مؤشرات الحموضة تتأثر بوجود نباتات مائية مستهلكة لثاني أكسيد الكربون، كما تتأثر بدرجة حموضة التربة ذاتها، ويمكن التغلب على ذلك بالتجيير.
وتظهر العديد من أمراض الأسماك نتيجة حموضة الماء، حيث يتولد عن ذلك العوم البطئ، وأذى الجلد وتشوه لون الخياشيم، وانخفاض درجة حموضة الماء يحوله لماء سام بالنسبة لمعظم الأسماك الموجودة في الحوض، فعند رقم الحموضة 5 تبدأ الأسماك في النفوق، حيث تغطى جسمها طبقة بيضاء، وتفرز كمية كبيرة من المخاط، وتتحول أطراف الخياشيم للون البنى، وفى حالة إذا كان الماء غنياً بالحديد، يتحول في هذا الوسط لحديد غروي يستقر على الخياشيم، حيث يصعب التنفس، لذا ينصح الخبراء بضرورة نثر كمية من مادة كربونات الكالسيوم تقدر بـ 0.5 طن / هكتار .

5- نسبة قلوية الماء:
تعد مقياساً لكمية الكربونات والبيكربونات ( القلويات) في ماء المزرعة، وتقدر القلوية المناسبة لنمو الأسماك بشكل طبيعي في مدى من 50 – 200 جزء / مليون، ويعطى ارتفاعها دلالة على صلاحية الماء لنمو الأسماك، حيث يمكن تحسين قيمتها بإضافة الجير .
كما يمكن تعيين القلوية من خلال الأس الهيدروجيني (مؤشر الحموضة)، حيث يعطى رقم 9 على الأس الهيدروجيني دلالة للخطورة على حياة الأسماك، وعادة ما تنتج هذه القيمة من الملوثات، وكذلك من التنكات إذا كانت هذه التنكات الخرسانية مازالت حديثة .

6- درجة عسر الماء :
هي مقياس لتركيزات أيونات الكالسيوم والماغنسيوم، فالماء يكون ماء عسر عندما يحتوى على كثير من هذه الأيونات، كما يرتبط أيضاً وبشكل كبير بدرجة الحموضة والقلوية، حيث تتأثر معدلات كل منهما بإضافة الجير (عملية التجيير )، ويقدر الخبراء أفضل معدل نمو الأسماك بين 50 – 300 جزء / مليون .
ومن المعروف أن جميع محافظات مصر تقريباً تعانى من ارتفاع معدلات العسر بها، وبخاصة محافظة كفر الشيخ وعليه ينبغي على الزارع تجنب استخدام الجير نهائياً في عمليات التطهير، حيث أنه يرفع من معدلات عسر الماء.

7- معدل العناصر والمواد السامة :
يؤدى تواجدها في ماء الاستزراع بنسب معينة يطلق عليها (النسبة القاتلة) إلى نفوق الأسماك، كما أن تواجدها في معدلات أقل من هذه النسبة المميتة يؤثر على صحة الأسماك ولكن بنسب متفاوتة كل حسب نوعه، وذلك على النحو التالي:

تتراكم في أنسجة الجسم كالكبد، والخياشيم والقلب والطحال والعظم مما يسبب حدوث تغيرات فسيولوجية ووظيفية لهذه الأعضاء .
تؤثر على الخصوبة وبالتالي تؤدى إلى تراجع معدلات التكاثر .
قد تؤدى إلى ظهور تشوهات في الأسماك والذريعة .
تؤثر على تركيب ووظائف الخياشيم .
تزيد من الاستعداد الوراثي لدى الأسماك للإصابة بالأمراض.



ثانياً: الموقع:

يجب اختيار الوقع المناسب للمزرعة السمكية مع مراعاة المواصفات والشروط التي تؤدي لإنجاح المشروع وتقليل التكاليف اللازمة لمعالجة الأخطاء التي قد تتبين مستقبلا.
وعند اختيار موقع المزرعة يراعي الآتي:
أن تكون قريبة من مصدر المياه.
أن لا يتسرب الماء من خلالها في حال استخدم الأحواض الترابية.
أن تكون بعيدة عن المخلفات الزراعية والآدمية.
أن يكون الوصول إليها سهلا.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق